يهدف الاعلام دوما الى احداث الأثر و هذا مبدأ من المبادئ التي تلقن لكل الدارسين للاعلام .
و القاعدة أن احداث الأثر يتم لغرض حمل المتلقي على اتباع سلوك يجعله يندمج مع الغايات
المسطرة من جانب المخطط للعملية الاعلامية و لمالكها أيضا .
و الاثر في المفهوم "التقليدي " هو جعل الفرد أو المواطن يسلك سلوكا يدعم التناسق الاجتماعي
داخل المجموعة التي يعيش فيها . وقد اقترن الأثر بعملية التوجيه التي يبتغيها مالك الوسيلة
الاعلامية و لكن مع التحولات التي شهدتها مختلف المجموعات البشرية بفغل اتساع مجال
وصول رسائل وسائل الاعلام التكنولوجية الحديثة . اضحت مهمة احداث الأثر أصعب وأعقد مما
كانت عليه منذ قرابة العقدين . فالانفتاح الاعلامي تولدت عنه توجهات و قناعات متعددة و متنوعة
أضحت تتسابق لاحداث الأثر و استقطاب أكبر قدر من الجمهور لأجل توجيهه الوجهة التي ترغبها
و تريدها .